ابراهيم السيف
58
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
مكانته العلميّة والأدبية : حصل المترجم له الشّيخ محمّد على شهادة علمية من الشّيخ محمّد بن إبراهيم آل الشّيخ مفتي الدّيار السّعوديّة ورئيس القضاة برقم 369 / 21130 في 25 / 3 / 1387 أثبتها الأخ الدعجاني في كتابه وجاء فيها - عن المترجم له - أنّه حالفه التّوفيق فحصل على مؤهل علمي عال تمكّن معه من مزاولة أعمال الإرشاد والوعظ ثمّ أعمال القضاء بمهارة وجدارة وما زال مواصلا هذه الأعمال مجتهدا في أداء واجبه فيها . . . الخ . وقد أثبت في كتاب الأخ الدعجاني صورة من خطاب الملك عبد العزيز الموجه لجماعة أهل شقراء يثني فيه على الشّيخ البواردي ويبلغهم تعيينه لديهم قاضيا في 28 / 7 / 1361 . وخطاب أيضا من الملك موجه للشّيخ البواردي يتضمن أن آل قصيبي طلبوا فيه تعيين الشّيخ إماما لمسجدهم ويطلب الملك قيامه بذلك في بلد الجبيل في 19 / 1 / 1342 . ومن آراء الشّيخ النقدية ما نقله المؤلف حيث ذكر مقالته الّتي نشرها في جريدة الجزيرة رقم 3326 في 6 / 12 / 1401 بعنوان « النقد بين الذاتية والموضوعية » حيث يرى الشّيخ أنّ « أول صفات الناقد أن يلتزم الإخلاص ، وأن يبتعد عن هوى النفس » حتّى لا يخطئ مصيبا أو يصوب مخطئا .